الشيخ رسول جعفريان
94
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )
[ إله ] و سلم لأجل عائشة الصدّيقة رضى الله عنها و عن أبيها و الصحابة رضى الله عنهم . مع أن بعضها قالوا انّ الشاه الهنا و الشاه لم يرسلهم الينا و الى كلّ الناس و المراد من الشاه عند بعض الروافض علىّ بن أبى طالب كرّم الله وجهه و عند بعضها اسماعيل بن حيدر و أولاده و عند بعضها الشاه اسم من اسماء الله . و أما اللعن و الطعن فى حق بعض أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و [ آله ] و سلم و فى الصحابة رضى الله عنهم فواجب عندها بناء على اعتقاداتها الباطلة و مذاهبها العاطلة ، ثم يلعنون على المذاهب الاربعة . . . يقولون : لعنت بر مذهب حنفيّه و شافعية و مالكية و حنبلية . مع أنّهم أحرقوا قبر امام المهتدين و أعظم العلماء المجتهدين و أفخم المحققين « 1 » سراج الملّة و الدين الذى روى السلف فى حقّه عن رسول الله صلى الله عليه و [ آله ] و سلم : هو سراج امّتى هو سراج امّتى ؛ « 2 » و كنيته ابو حنيفة و اسمه نعمان و مأواه الرضوان بعناية الخالق الرحمن . و قال النبى صلّى الله عليه و [ آله ] و سلم : « أوحى الله تعالى الى موسى بن عمران صلوات الله عليه : إنى أبعث فى آخر الزمان رجلا عالما نقيا تقيا اسمه نعمان كنيته ابو حنيفة ، من أحبّه فقد أحبنى و من أبغضه فقد أبغضنى » . و قال عليه السلام : « آدم و من دونه يفتخرون بى و أنا أفتخر برجل اسمه نعمان و كنيته ابو حنيفة رضى الله عنه من عمدة الفتوى » ! و كذلك أحرقوا قبر امام أبى يوسف « 3 » من ائمّة الحنفيّة و هو مدفون ببغداد و كذلك أحرقوا قبر صاحب الأنوار من ائمة الشافعية المشهور به امام يوسف الأردبيلي « 4 » عليهم الرحمة و الرضوان و كذلك أحرقوا قبور المشايخ المتّقين و الزّهاد المتشرّعين و السلاطين العارفين و هم با يزيد البسطامى « 5 » و الشيخ ابو اسحاق الكازرونى « 6 » و الشيخ زين الدين الخوافى « 7 » و الشيخ
--> ( 1 ) . در منابع به تخريب برخى از قبور موجود در بغداد اشاره شده است . در اين باره نك : العزاوى ، عباس ، تاريخ العراق بن الاحتلالين ، ج 3 ، ص 341 ، 342 ( 2 ) . تميمى الدارى ، الطبقات السنيّة فى تراجم الحنفية ج 1 ، ص 81 . مؤلف در همانجا ترديد در صحّت اين حديث كرده است . ( 3 ) . قاضى ابو يوسف يعقوب بن ابراهيم انصارى ، شاگرد برجستهء ابو حنيفه و نويسندهء كتاب الخراج و كتابهاى ديگر ، متولد به سال 113 و متوفاى 182 هجرى . ( 4 ) . مقصود جمال الدين يوسف بن ابراهيم اردبيلى شافعى مؤلف « الانوار لعمل الابرار » متوفاى 779 هجرى است كه حواشى چندى بر آن نوشته شده است نك : حاجى خليفه ، كشف الظنون ، ج 1 ، ص 195 . و نگاه كنيد : موسوى ، فخر الدين ، تاريخ اردبيل و دانشمندان آن ، ج 2 ، ص 351 - 353 ( 5 ) . ابو يزيد بسطامى متولد 188 و متوفاى 261 زاهد و صوفى مشهور . اين سخن كذب است ؛ زيرا بناى كهن قبر با يزيد بسطامى همچنان بر جاى مانده و خبر زيارت آن مقبره توسط شيخ بهايى همراه شاه عباس را مجلسى اول در رسالهء اصول فصول التوضيح - كه در همين مجموعه چاپ شده - آورده است . ( 6 ) . ابو اسحاق ابراهيم بن شهريار كازرونى متوفاى 426 از شيوخ متصوفه . نك : جامى ، نفحات الانس ، ص 260 ، ش 322 ( 7 ) . شيخ زين الدين ابو بكر خوافى از شاگردان شيخ عبد الرحمن مصرى بود كه در هرات مرشدى مىكرد و